تؤكد المنظمة بأن المذبحة التي راحت ضحيتها أسرة تتألف من 3 أطفال وأعمارهم 9 أعوام و 5 أعوام وثلاثة أعوام وأمهم 44 عاما والتي أصابت بجروح خطيرة تعتبر صفعة مؤلمة بحق الأمن والديموقراطية والإنسانية والأعراف الدينية.


نحن لا نبالي ولا نهتم بمن الذين قاموا بها سواء أكانوا من عناصر معينة من قوات تايلاند أو العناصر الأخرى المتواجدة بشكل مكثف على أراضي فطاني، ولكننا على يقين أن هناك لا يوجد تايلاندي واحد محب للأمن والاستقرار يستطيع أن يقبل ويسمح لمثل هذه المذبحة الشنيعة، ولا يمكن أن تكون الأعمال البربرية والوحشية طريقة أمثل لفرض السيطرة على الأرض في فطاني، فالأبرياء دائما يدفعون ثمنا غاليا في مثل هذه الحالة.

نحن نستنكر بشدة على هذه المذبحة الأخيرة التي حدثت في ظلام الليل وبعد يوم واحد فقط من الرفض الجماعي لانتخابات عامة في الثاني من فبراير 2014م ضد الحكومة الحالية، وهذه المذبحة حدثت في قرية بلوكر ساماك، باتشوك، ناراتيوات، والتي يجب أن يستنكر بها بشدة جميع من هو إنسان يعيش على هذا الكوكب . إذ نؤكد بأن ما قبل أن تقوم تايلاند حكومة وشعبا بأي رد فعل لمثل هذا العمل الوحشي، عليهم أن يتأكدوا قبل كل شيء: لماذا حدثت فعلا هذه المذبحة الوحشية واللاإنسانية وكيف يمكن منع مثلها مستقبلا؟.

Announcement & Statements

Latest News

Latest Articles

Special Report