لقد قام قائد الجيش التايلاندي برايوث جانوشا بإبداء رأي غبي وكأنه أصاب بجنون مفاجيء، وقال في بيانه في الخامس من فبراير 2011م الماضي أن على جميع المجاهدين الفطانيين أن يضعوا أسلحتهم و يسلموا أنفسهم إلى الاستعمار التايلاندي على حد الأقصى نهاية مارس القادم

من المفروض هو الذي يجب أن يُسلم فطاني إلى فطانيين لأنهم هم أصحاب حقيقيون لفطاني وليس العكس، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على ضحالة تفكيره وتقييمه لواقع الأمر في فطاني، لقد أخطأ خطأ كبيرا عندما قام بمقارنة المجاهدين الفطانيين بالشيوعيين التايلانديين والذين يختلفون فيما بينهم فقط في الأيديولوجية لأن الشيوعيين هم تايلانديون أصلا، فذلك وجدنا أنهم من السهولة قبول مبادرة بريم (رئيس الوزراء التايلاندي الأسبق) رقم 2523/66 بتسليم أنفسهم للحكومة حتى يستطيعوا الاندماج والمشاركة في تنمية البلاد. بخلاف الفطانيين، وما يحدث في فطاني، لأن تواجد السياميين وجيوشهم في فطاني على شكل غزاة ودخلاء غير شرعيين، نجدهم منتشرين جميع أرجاء فطاني وذلك من أجل احتلال فطاني ومحو هويتها، ووطنها، ولغتها وثقافتها وعاداتها وإهانة الدين الإسلامي فيها وهم يتصرفون تصرفا غير إنساني في كثير من الأحيان نحو الفطانيين الأبرياء.

وعليه أن يتعلم طريقة إدارة جيدة ناضجة قبل أن يطبقها على شعب آخر. إن العالم اليوم لايمكن أن يقبل فرض القوة على الآخرين ولا يمكن أن تكون بمثابة الفخر والاعتزاز بما لديه من القوة والبطش، والحقيقة لا يمكن أبدا مهما كان إخفاؤها ستطفو على السطح إن شئنا أم أبينا. فعليه أن يكون ذكيا عند إبداء أي رأي إذا كان حقا رجلا ذا عقل سليم صحيح.

Announcement & Statements

Latest News

Latest Articles

Special Report